انتقدت هيئة علماء المسلمين في العراق قرار الرئيس الأمركي دونالد ترمب بالاعتراف بالقدس عاصمة للصهاينة، مؤكدة أن الوقت مؤات للفلسطنيين لرص الصفوف والقيام بانتفاضة أخرى تعصف بمخططات ترمب بعيدًا.
– ورحبت الهيئة في بيان لها بردود الأفعال الشعبية في العالم أجمع والتي تبعتها ردود أفعال رسمية لدول وحكومات ومنظمات دولية وإقليمية أدانت القرار وبينت خطورته وتداعياته السلبية على العالم والمنطقة.

– وبينت الهيئة أن الفرصة مواتية ومتاحة للنظام العربي الرسمي المتداعي والآيل إلى السقوط إلى تدارك نفسه، واستثمار تداعيات هذه النكبة لإعادة بعض ماء الوجه.

– وأشارت الهيئة إلى أن ترمب ليس قويًا بما فيه الكفاية لهذا القرار الذي هو نتاج أزمة داخلية أمريكية وشخصية له نفسه، وأن أي مواقف حازمة وصارمة ستجبره أن يفكر بإعادة النظر في هذا القرار.

– وطالبت الهيئة النخب العربية والإسلامية وأحرار العالم والمفكرين والدعاة بتصدر المشهد وتوجيه النظام الشعبي العربي والمسلم نحو وجهته الحقيقية، والبعد عن إثارة الخلافات واستغلال الحادثة لتصفية الحسابات الجانبية هنا وهناك.

– وقالت الهيئة إن مبدأ النأي بالنفس لن ينفع وسيسجل التاريخ بأنه الأسوأ فيما يتعلق بفلسطين.

– وأشارت الهيئة إلى احتمال يقظة ما قد تصيب جسد هذا النظام الرسمي؛ وتمكّن لأرضية مناسبة لمواقف رسمية جادة وحقيقية تقنع جماهير الأمة، وتمهد لتغيير هذا الأمر في قابل الأيام.

ضع رد

Please enter your comment!
Please enter your name here