قالت مصادر صحفية إن العديد من سكان قضاء الطارمية يعانون من أزمة السور الأمني، الذي أنشأته القوّات الحكومية قبل عام تقريباً بهدف محاصرة مناطق حزام بغداد الشمالية.
وأضافت المصادر بأن السور عزل تلك المناطق عن العاصمة ومدن صلاح الدين وديالى شمالاً بالكتل الاسمنتية، كما وقسم الأراضي الزراعية لمواطني ناحية العبايجي في الطارمية. وشبهت المصادر السور الأمني بالنسبة لأهالي الطارمية بجدار الفصل العنصري الذي أقامه الاحتلال الصهيوني في فلسطين، مؤكدة أنه فصل الجار عن جاره والأخ عن أخيه وخلف حالة من العزلة وعدم التواصل مع العشائر المجاورة فضلا عن شله للحركة الاقتصادية بالكامل.

ضع رد

Please enter your comment!
Please enter your name here