قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، إن بلاده ستحافظ على وجودها العسكري في سوريا حتى تتوصل المفاوضات الدبلوماسية المرتقبة بجنيف حول الانتقال السياسي بالبلاد، لاتفاق واضح.
وأضاف ماتيس بأن عملية جنيف التي تشرف عليها الأمم المتحدة، هي المكان المناسب من أجل المصالحة السياسية مشددا على أن تلك المفاوضات من المنتظر أن تسفر عن خارطة طريق جديدة.

ضع رد

Please enter your comment!
Please enter your name here