أخبار الرافدين
  • 18:57 سفير بوليفيا لدى الأمم المتحدة : الكيان الصهيوني مسؤول عن تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة
  • 18:55 النقابات الصحية في غزة تطالب الحكومة الفلسطينية بإنقاذ القطاع الصحي من الانهيار
  • 17:26 الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور مثنى الضاري يترأس الاجتماع الأسبوعي لأقسام الهيئة
  • 15:13 الجبهة التركمانية تحذر من انهيار الأوضاع الأمنية في كركوك
  • 15:02 القوات الحكومية وحشد الأنبار ينفذان حملة مداهمات في قضاء الكرمة شرق الفلوجة
  • 13:47 مسعود بارزاني : خرق الدستور ونسف الشراكة السياسية دفعا القوى الكردية لإجراء الاستفتاء
  • 17:31 وزير الموارد المائية السابق : ارتفاع عدد المصابين بالأمراض السرطانية بسبب تلوث المياه في العراق
  • 15:41 لجنة الصحة النيابية تشكل خلية أزمة لتحجيم حالات الإصابة بمرض نقص المناعة " الإيدز"
  • 11:07 الأمم المتحدة : عمليات إزالة القنابل غير المنفجرة في الموصل تستغرق أكثر من 10 سنوات
  • 13:40 دائرة صحة نينوى تعتزم تشكيل لجنة لدفن نحو 600 جثة عثر عليها تحت الأنقاض شمال غرب الموصل
    • الأحد 02 جمادى الثانية 1439هـ
    • الأحد 18 فبراير 2018
    • الأحد 02:16 صباحا
    • بغداد °-18

    • نينوي °-18

    • أربيل °-18

    • البصرة °-18

    • واسط °-18

    • النجف °-18

    • دهوك °-18

    • كربلاء °-18

    الدكتور أيمن العاني

    واشنطن تعاود تسييس المعونات الإنسانية

    02:16 ص الأحد 18 شباط 2018

    • حجم الخط

    المصدر : الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين

    في مطلع الشهر الجاري، كتب ترمب في حسابه على موقع تويتر، ((ندفع للفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويًا.. بالمقابل لا نحصل منهم على أي تقدير أو احترام))؛ وقرّرت واشنطن بعدها "حجب" نصف المساعدات المالية التي تقدمها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى إشعار آخر، وبالأمس

    أكدت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أن الفلسطينيين أهانوا الرئيس ترمب، وأن واشنطن ترهن صرف المساعدات المالية بشروط

    ، في رسالة تهديد واضحة مفادها أن الولايات المتحدة بصدد استغلال المساعدات الإنسانية كوسيلة للابتزاز السياسي، للضغط على السلطة الفلسطينية -بطريقة غير مباشرة- للانضمام إلى "محادثات السلام"، وهذا ما أكدته صراحة أمس المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت، علمًا أنها اعترفت في وقت سابق أنه بدون مساهمة الولايات المتحدة المفروضة للأونروا، ستكون عمليات الوكالة في خطر نفاد التمويل وبالتالي التوقف عن تقديم الخدمات ولا سيما الضرورية منها.

    إن قرار واشنطن بالتوقف عن تقديم المساعدات الإنسانية، الذي عاودت استخدامه للضغط على السلطة الفلسطينية من أجل الانضمام إلى "مفاوضات السلام" بقيادة الإدارة الأمريكية، والذي سيحرم الملايين من الفئات الأكثر ضعفًا في أوساط اللاجئين الفلسطينيين من حقهم في التعليم والصحة، يعد

    عقابًا جماعيًا للشعب الفلسطيني بعد أن قام برفض قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس

    ، الذي عد من ضمن سلسلة الإخفاقات المتتالية للسياسة الخارجية الأمريكية بعد رفضه من قبل المجتمع الدولي؛ الأمر الذي يضع السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط على شفا الانهيار، ولعل ما يتم الإعلان عنه من قرارات ترسخ الشعور لدى العرب ولا سيما الفلسطينيين بان واشنطن تتخلى عنهم. فبعد ان اعترف ترامب في كانون الأول/ديسمبر الماضي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، هدد في مطلع الشهر الحالي بوقف المساعدة المالية الاميركية الى هؤلاء إذا رفضوا التباحث مع واشنطن في حل سلمي للنزاع مع الدولة العبرية.
    تؤمّن وكالة الأونروا خدمات ضرورية لـ 5.9 مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة والأردن ولبنان وسورية، بينهم نحو ثلاثة ملايين طفل، من ضمنها التعليم لأكثر من نصف مليون فتاة وصبي في 700 مدرسة وتتولى أكثر من 9 ملايين زيارة مرَضية للاجئين في أكثر من 140 عيادة صحية. يعيش العديد من هؤلاء اللاجئين في فقر مدقع، على سبيل المثال 95 % من اللاجئين في سوريا يحتاجون مساعدة إنسانية، وتشكل مساعدة الأونروا شريان الحياة بالنسبة إليهم.
    وبشأن الأزمة المالية الجديدة للأونروا؛ قال المتحدث باسم الوكالة كريس غونيس: إن

    هذا التخفيض الكبير في المساهمة سيؤدي إلى أسوأ أزمة تمويل في تاريخ الوكالة. وتثير هذه الخطوة مخاوف من أن تؤدي إلى إغلاق المستشفيات والمدارس أمام الفلسطينيين

    ، في حين أشار المفوض العام للأونروا بيار كرينبول أن المبلغ الذي تم تحويله سيساعد في تقديم الخدمات على المدى القصير فقط؛ والسؤال هنا هل هذا المبلغ الذي تم إيقافه والذي لا يزيد بأسوأ الأحوال عن 450 مليون دولار أمريكي يشكل عقبة لا يمكن تجاوزها أمام الدول الداعمة للقضية الفلسطينية وقضية القدس، ولا سيما الدول العربية والإسلامية، علمًا أن أغلب الفلسطينيين في غزة يفضلون الموت على حدود القطاع على الموت جوعًا، في إشارة لردة الفعل المحتملة إذا استمرت واشنطن في تسييس المعونات الإنسانية واستغلال أزمات الشعوب باستخدامها كورقة ضغط لإخضاع الحكومات.

    أنت ترى