أخبار الرافدين
  • 16:36 عبد المهدي يوكل لنفسه مهام وزيري الداخلية والدفاع وكالة
  • 16:05 أربيل: انهيار 3 جسور و 7 منازل جراء السيول في قضاء سوران
  • 14:46 مليشيا كتائب الإمام علي: دفعة من مقاتلينا يتدربون استعدادا للقتال بجانب الحوثيين في اليمن
  • 14:35 الكنيست الصهيوني يصادق على مشروع قانون يمنع الفلسطينيين من زيارة أقاربهم المعتقلين
  • 14:22 وزارة العدل الأمريكية تصنف مليشيا حزب الله على أنها جماعة إجرامية عابرة للحدود
  • 14:16 جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة جهود إنشاء لجنة دستورية في سوريا
  • 14:10 الشيخ جواد الخالصي: توزيع المناصب في الحكومة الجديدة مازال قائما على المحاصصة وعلى الشعب إنقاذ بلده بنفسه
  • 13:45 السلطات الأردنية تؤكد استئناف عمليات البحث في المنطقة التي تعرضت لسيول جارفة بعد مقتل 18 شخصا معظمهم من الأطفال
  • 12:06 هيئة علماء المسلمين تنعى طلاب المدرسة الذين جرفتهم السيول في عمّان وتعزي المملكة الأردنية الهاشمية وذوي الضحايا بمصابهم الجلل
  • 11:44 القسم الإغاثي في هيئة علماء المسلمين يقدم مساعدات إنسانية للنازحين بمخيم الوند في ديالى
    • الجمعة 17 صفر 1440هـ
    • الجمعة 26 اكتوبر 2018
    • الجمعة 05:39 مساءاً
    • بغداد °26

    • نينوي °17

    • أربيل °17

    • البصرة °32

    • واسط °23

    • النجف °24

    • دهوك °14

    • كربلاء °30

    فاتح عبد السلام

    السمنة والسياسة والعسكر ... فاتح عبد السلام

    05:39 م الجمعة 26 تشرين الأول 2018

    • حجم الخط

    المصدر : الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين

    السمنة‭ ‬تغتال‭ ‬البشرية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يشعر بخطورتها‭ ‬أحد، ‬أرقام‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬حول‭ ‬الوزن‭ ‬المفرط‭ ‬والسمنة‭ ‬مخيفة‭ ‬،‭ ‬فالعدد‭ ‬يتجاوز‭ ‬المليار‭ ‬والمرعب‭ ‬انّ‭ ‬ضحايا‭ ‬السمنة‭ ‬مليونان‭ ‬وثمانمائة‭ ‬ألف‭ ‬سنوياً.‭ 

    هناك‭ ‬وعي‭ ‬بأهمية‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬لكنه‭ ‬وعي‭ ‬لا‭ ‬يواكب‭ ‬الزيادة‭ ‬السريعة‭ ‬بعدد‭ ‬البدناء،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬إنّ‭ ‬هناك‭ ‬ملايين‭ ‬البشر‭ ‬لا‭ ‬يشعرون‭ ‬بخطورة‭ ‬السمنة‭ ‬ولا‭ ‬يفكرون‭ ‬في‭ ‬الوقاية‭ ‬منها‭ ‬أو‭ ‬معالجتها، ‬ولولا‭ ‬بحث‭ ‬النساء‭ ‬عن‭ ‬جماليات‭ ‬الرشاقة‭ ‬لكانت‭ ‬نسبة‭ ‬السمينات‭ ‬أكبر‭ ‬بكثير‭ ‬،‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬إنّ‭ ‬بعض‭ ‬المجتمعات‭ ‬تحتفي‭ ‬بالمرأة‭ ‬البدينة‭ ‬وتثمن‭ ‬قيمتها‭ ‬بشكل‭ ‬مجز‭.
    ‬في‭ ‬العراق‭ ‬حدّثني‬،‭ ‬صديق‭ ‬عاش‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الخضراء‭ ‬سنوات‭ ‬،‭ ‬قال‭ ‬إنّ‭ ‬اللافت‭ ‬في‭ ‬أشكال‭ ‬المسؤولين‭ ‬العراقيين‭ ‬زيادة‭ ‬الوزن،‭ ‬ويستطيع‭ ‬أن‭ ‬يلحظ‭ ‬ذلك‭ ‬بسهولة‭ ‬مَن‭ ‬كان‭ ‬يعرفهم‭ ‬قبل‭ ‬الاحتلال‭ ‬الأمريكي‭ ‬للعراق‭ ‬وبعده‭ ، ‬واستمرَ‭ ‬الصديق‭ ‬بالقول‭ ‬،‭ ‬لا أحد‭ ‬منهم‭ ‬يمارس‭ ‬الرياضة‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬إنّ‭ ‬هناك‭ ‬مساحات‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬مناطقهم‭ ‬الآمنة،‭ ‬إنهم‭ ‬يفضلون‭ ‬التنقل‭ ‬بالسيارات‭ ‬المصفحة‭ ‬دائماً‭ ‬،‭ ‬ولو‭ ‬شعروا‭ ‬بخطر‭ ‬لتنقلوا‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬غرفة‭ ‬النوم‭ ‬الى‭ ‬المطبخ‭ ‬ومن‭ ‬صالة‭ ‬الجلوس‭ ‬الى‭ ‬التواليت‭.
    ‬وقال‭ ‬أيضاً‭ ‬،‭ ‬حتى‭ ‬مَن‭ ‬تراه‭ ‬رشيقاً‭ ‬فذلك‭ ‬من‭ ‬علامات‭ ‬مرض‭ ‬السكري‭ ‬الذي‭ ‬يتفشى‭ ‬بين‭ ‬السياسيين‭ ‬العراقيين‭ ‬بشكل‭ ‬كبير.‭
    ‬يبدو‭ ‬إنه‭ ‬قبل‭ ‬وصول‭ ‬السياسيين‭ ‬إلى‭ ‬مناصب‭ ‬السلطة‭ ‬العليا‭ ‬كانوا‭ ‬يكدحون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬لقمة‭ ‬العيش‭ ‬،‭ ‬فيحاربون‭ ‬البدانة‭ ‬بحركتهم‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يشعروا‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬إنّ‭ ‬الشعب‭ ‬الآن‭ ‬يزداد‭ ‬رشاقة‭ ‬في‭ ‬حراكه‭ ‬المستمر‭ ‬باحثاً‭ ‬عن‭ ‬قوته‭ ‬اليومي‭ ‬،الذي‭ ‬يذهب‭ ‬لأصحاب‭ ‬العروش‭ ‬المناصبية‭ ‬فيثقل‭ ‬كروش‭ ‬أصحابها‭‭. ‬
    غير‭ ‬إنّه‭ ‬شتان‭ ‬بين‭ ‬رشاقة‭ ‬نتيجة‭ ‬الصحة‭ ‬وطلباً‭ ‬للجمال،‭ ‬ورشاقة‭ ‬سببها‭ ‬ضعف‭ ‬وخور‭ ‬وجوع‭ ‬ومرض، ‬لنترك‭ ‬السياسي‭ ‬وشأنه‭ ‬،‭ ‬فليترهل‭ ‬كرشه‭ ‬كما‭ ‬يشاء‭ ‬فهو‭ ‬ليس‭ ‬أخطر‭ ‬على‭ ‬مستقبل‭ ‬بلادنا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ترهل‭ ‬دماغه‭ ‬بكل‭ ‬أنواع‭ ‬الانحطاطات‭. 
    ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬المنظر‭ ‬الناشز‭ ‬هو‭ ‬الزيادة‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬أوزان‭ ‬العسكريين‭ ‬لاسيما‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الرتب‭ ‬أو‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬يشغلون‭ ‬المناصب ‬،‭ ‬فتلك‭ ‬علامة‭ ‬سيئة‭ ‬حقاً،‭ ‬توحي‭ ‬بأن‭ ‬العدو‭ ‬حين‭ ‬يركض‭ ‬أمامهم‭ ‬لا‭ ‬يستطيعون‭ ‬اللحاق‭ ‬به‭ ‬،‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الطيران‭ ‬الأمريكي‭.

    أنت ترى