أخبار الرافدين
  • 18:46 ترمب يدرس خطة لمنع دخول المهاجرين من حدود بلاده مع المكسيك
  • 16:36 عبد المهدي يوكل لنفسه مهام وزيري الداخلية والدفاع وكالة
  • 16:05 أربيل: انهيار 3 جسور و 7 منازل جراء السيول في قضاء سوران
  • 14:46 مليشيا كتائب الإمام علي: دفعة من مقاتلينا يتدربون استعدادا للقتال بجانب الحوثيين في اليمن
  • 14:35 الكنيست الصهيوني يصادق على مشروع قانون يمنع الفلسطينيين من زيارة أقاربهم المعتقلين
  • 14:22 وزارة العدل الأمريكية تصنف مليشيا حزب الله على أنها جماعة إجرامية عابرة للحدود
  • 14:16 جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة جهود إنشاء لجنة دستورية في سوريا
  • 14:10 الشيخ جواد الخالصي: توزيع المناصب في الحكومة الجديدة مازال قائما على المحاصصة وعلى الشعب إنقاذ بلده بنفسه
  • 13:45 السلطات الأردنية تؤكد استئناف عمليات البحث في المنطقة التي تعرضت لسيول جارفة بعد مقتل 18 شخصا معظمهم من الأطفال
  • 12:06 هيئة علماء المسلمين تنعى طلاب المدرسة الذين جرفتهم السيول في عمّان وتعزي المملكة الأردنية الهاشمية وذوي الضحايا بمصابهم الجلل
    • السبت 18 صفر 1440هـ
    • السبت 27 اكتوبر 2018
    • السبت 05:28 صباحا
    • بغداد °14

    • نينوي °12

    • أربيل °12

    • البصرة °24

    • واسط °18

    • النجف °18

    • دهوك °10

    • كربلاء °18

    وليد الزبيدي

    معركة (منتظرة) في حرب العراق... وليد الزبيدي

    05:28 ص السبت 27 تشرين الأول 2018

    • حجم الخط

    المصدر : الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين

    في الأسبوع الأخير من حرب غزو العراق وفي بداية شهر نيسان ـ ابريل 2003، انتظر الكثيرون صدور بيانات في العاصمة العراقية تعلن بدء معركة بغداد “المرتقبة”، هذه المعركة التي انتظرها الجميع وتحدث عن حتمية وقوعها غالبية العراقيين حتى قبل أن تبدأ حملة الغزو الأميركية ـ البريطانية، وفي تحليل المتوقع من التطورات فإن الشارع العراقي رسم صورة “دراماتيكية” لأحداث ستقع على أسوار بغداد.

    قال البعض إن الجيوش الغازية ستحاول تنفيذ عملية إنزال جوي في أحياء بغداد السكنية، وإن الرجال سيخرجون لهم ويتصدون لهؤلاء مهما كانوا مدربين ومدججين بمختلف أنواع الأسلحة، وإن مصير هؤلاء سيكون الهلاك لا محالة، ومنذ دقائق القصف الأولى فجر العشرين من آذار ـ مارس 2003 والكثيرون يرقبون السماء، فالمتوقع أن يهبط بالمظلات آلاف الجنود من البحرية الأميركية في مناطق بغداد، وأن المناطق المرشحة لذلك ـ كما تداول البعض من العراقيين ـ قد تكون منطقة الصالحية في جانب الكرخ من العاصمة العراقية، مستهدفين مقر مبنى دائرة الإذاعة والتلفزيون، وسبب هذا الترشيح لهذه المنطقة، ما علق في أذهان العراقيين عبر العقود الماضية من صدور بيانات الانقلابات العسكرية من دار الإذاعة والتلفزيون في منطقة الصالحية، التي تعني إنهاء أية محاولات للدفاع عن الحكومة، وهذا الإرث يمتد إلى العام 1958 عندما صدر البيان رقم واحد والذي أعلن الضباط الأحرار الذين قادوا الانقلاب سيطرتهم على الأوضاع وإنهاء الحقبة الملكية في العراق، ومثل ذلك صدرت بيانات العام 1963 وبعد ذلك بيان تموز ـ يوليو في العام 1968.

    توقع البعض أن يكون إنزال عسكري أميركي في المناطق الميحطة بالقصر الجمهوري بجانب الكرخ وربما في القواعد الجوية والمعسكرات في بغداد وتلك المنتشرة في محيطها. لكن أي من تلك التوقعات لم تحصل، بل إن القوات التي دخلت المطار في الثالث من نيسان ـ أبريل 2003 لم تكن من خلال الإنزال الجوي وإنما دخلته قوات برية، بعد أن سلكت الطريق الدولي السريع قادمة من جنوب بغداد وصولا إلى العاصمة.

    التصور الأوسع بين العراقيين ذهب باتجاه نقطة تبين أنها بعيدة جدا عن التصور والقراءة الواقعية، التي يمكن من خلالها استشراف وقائع الحرب وتطوراتها، هذا التصور استند إلى مجموعة معطيات تبدو بعضها واقعية وتخلص في النهاية إلى أن القوات الأميركية ـ البريطانية لن تحقق أهدافها بسهولة ويسر، وحتى في حال حققت التقدم المرسوم، فإنها لن تصل العاصمة العراقية إلا بعد أن تتعرض لخسائر جسيمة ولإنهاك واسع، وأن السقف الزمني لوصولها لن يكون أقل من نصف عام، أصحاب هذا التوقع استندوا فيما استندوا إليه أن الحرب بدأت في الثلث الأخير من شهر آذار ـ مارس 2003، وتحديدا مع بداية أيام الربيع في العراق، ولأن هذا الفصل المعتدل قصير جدا في بلد مثل العراق، فإن القادم من الأيام والأشهر هو فصل الصيف شديد الحرارة، وأن جميع العوامل ستتعاون لردع الغزاة، وقال البعض إذا كان الجنرال “ثلج” قد تسبب بخسائر جيوش نابليون على أبواب موسكو في حربه الشهيرة مطلع القرن التاسع عشر ضد روسيا، فإن الماريشال “الحرّ الشديد” سيفعل فعله مع عوامل أخرى ضد الجيش الأميركي والبريطاني.

    لكن سرعان ما سقطت كل هذه الرهانات ودخل الغزاة بغداد في ثلاثة أسابيع وقبل أن يغادر الربيع أجواء العراق.

    أنت ترى