• الاثنين 14 شوال 1440هـ
  • الإثنين 17 يونيو 2019
  • الإثنين 08:32 مساءاً
  • بغداد °35

  • نينوي °34

  • أربيل °33

  • البصرة °40

  • واسط °38

  • النجف °40

  • دهوك °31

  • كربلاء °38

بقلم: سلام الجنابي

ساسة العراق.. من أين لكم هذا ؟!

04:57 م الثلاثاء 09 نيسان 2019

  • حجم الخط

المصدر : الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين

بعد مرور ستة عشر سنة على الاحتلال الأمريكي للعراق يتسائل الشعب العراقي عن الأموال والثروات التي أصبح يملكها السياسيون ممن أتوا على ظهور دبابات الاحتلال عام 2003، بعدما كانوا قبل ذلك مشردين في إيران وسوريا وبعض الدول الغربية كلاجئين؛ فمن أين لهم ما يملكون اليوم من أموال طائلة وأملاك وأراضٍ وثروات تضخمت خلال سنوات قليلة من فترة حكمهم للعراق والسيطرة على مقدراته؟ وهل من المعقول أنهم جمعوا هذه الثروات من رواتبهم ومخصصاتهم ؟!.

 الواقع يقول إنهم سرقوا ونهبوا خيرات العراق ووصلوا إلى هذا الحد من الثراء الفاحش وذلك باعتراف كثير من الساسة أنهم لم يكونوا يمتلكون حتى ما يكفي قوت يومهم، فهذا رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي كمثال يقول في مقابلة تلفزيونية انه كان مشردًا في سوريا ولم يكن يستطيع أن يصرف أكثر من دولار واحد في اليوم لكي يوفر مصروفه اليومي. أما اليوم فجميع العراقيين يعلمون ما يملك المالكي من ثروات وأملاك وأراضي ومقرات ونفوذ.

ويقول النائب فائق الشيخ علي إن السياسيين الحاليين كانوا مشردين في شوارع إيران وسوريا ويعيشون على (التمن والقيمة) وإنهم حاقدون على العراق وحتى على أنفسهم، وقد جمعتهم أمريكا عام 2003 وأتت بهم لحكم العراق.

وبعد أن كان السياسيون الحاليون يتآمرون على العراق قبل الاحتلال أتوا اليوم ليسرقوا خيرات البلد ويسيطروا على مقدراته، فكم من عقارات حكومية وقصور تابعة لملك الدولة وأراضٍ تم الاستيلاء عليها من قبل شخصيات متنفذة في العملية السياسية الحالية ولا تستطيع أي جهة محاسبتهم!!

فمن الأولى لحكومة بغداد قبل أن تدعي محاربتها للفساد ومكافحته أن تشرع وتنفذ قانون الكسب المشروع وقانون من أين لك هذا ومطالبة السياسيين بكشف ذممهم المالية قبل تسلمهم السلطة وكشفها في الوقت الحالي ومحاسبتهم، ولكن كيف لحكومة أسسها الفاسدون والسراق بنيت على عملية سياسية مهزوزة وعرجاء أن تحاسب من سرق ويسرق الشعب العراقي الذي يقع أكثر من 40% منه تحت خط الفقر ويفتقر إلى أبسط مقومات الحياة والخدمات وحقوقه المشروعة؟!.

أنت ترى