أخبار الرافدين
  • 12:21  مجلس ناحية العظيم بمحافظة ديالى يطالب بالتحقيق في تأخير عودة آخر وجبة نازحين إلى منازلهم
  • 18:46 منظمة التعاون الإسلامي تدين حرمان المسلمين من الحريات الدينية في إقليم كشمير المتنازع عليه
  • 18:42 قوى الحرية و التغيير تتفق على تولي عبد الله حمدوك رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية
  • 18:38 مظاهرات في الجزائر للجمعة الـ 26 على التوالي لإسقاط رموز النظام
  • 18:32 إصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق في تفريق الجيش الصهيوني لمسيرة شرق رام الله
  • 18:26 مفوضية حقوق الإنسان: مواقع طمر النفايات تشكل أهم أسباب التلوث في العراق
  • 18:23 مفوضية حقوق الإنسان في البصرة: مياه المحافظة تضم 6 أنواع "قاتلة" من الجراثيم
  • 15:42 مجلس محافظة ديالى: 70% من الحرائق بفعل فاعل.. ونعيش حالة طوارئ منذ 5 أشهر
  • 15:30 وزارة الخارجية التركية: أي تكتيك للمماطلة في اتفاق المنطقة الآمنة من طرف أمريكا لن يكون مقبولًا
  • 15:13 الحكومة الباكستانية: القيود المفروضة على مسلمي كشمير مثال على التطهير العرقي
    • السبت 16 ذو الحجة 1440هـ
    • السبت 17 اغسطس 2019
    • السبت 01:20 مساءاً
    • بغداد °40

    • نينوي °39

    • أربيل °39

    • البصرة °44

    • واسط °43

    • النجف °40

    • دهوك °38

    • كربلاء °40

    بقلم طلعت رميح

    ماذا لو ضعفت سطوة إيران في العراق؟

    05:43 م الأربعاء 22 أيار 2019

    • حجم الخط

    المصدر : الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين

     

    تحتدم الأزمة الأمريكية الإيرانية، وتشير التقديرات الأولية لنتائج ما يجري، أن خلاصة القادم أن قوة وقدرة إيران، لن تكون كما كانت قبل الأزمة.

    إيران خلال وبعد الأزمة الحالية ستكون في وضع ضعف، وفي الحد الأدنى ونتيجة للحصار الاقتصادي الحالي ستضعف قدرة النظام الإيراني على الصعد الداخلية والخارجية، واذا كان الضغط الاقتصادي السابق –على هذه الأزمة- قد أضعف قدرة النظام على تحقيق استقرار مجتمعي – وهو ما انعكس في تظاهرات وتوترات شهدتها إيران خلال الفترة الماضية- وجعلت ميليشيات إيران في الإقليم تتحدث عن قلة مواردها نتيجة أوضاع إيران الاقتصادية وهو ما دفعها لطلب تبرعات محلية، كما حال حزب نصر الله؛ فلا شك أن وقف تصدير النفط الإيراني أو تصفير عداد التصدير، سيضعف قدرة النظام أكثر على الصعيد الداخلي كما على صعيد الحركة في الإقليم وعلى الصعيد الدولي.

     ستضعف إيران عمومًا وتقل معالم قدرتها خارجيًا، وذلك أمر طبيعي باعتبار النفوذ والدور الاستعماري الإيراني في الإقليم مرتبط بإنفاق واسع باعتباره قائمًا على رعاية ميليشيات ومجموعات تعتمد كليًا على إيران، فإن طالت فترة الحصار الراهن - وهو مختلف عن كل حصار سابق أو هو غير مسبوق- فأمر الضعف الإيراني سيصبح حقيقه مؤكدة.

     ويمكن القول، بأنه، وأيًا كانت طريقة حسم الصراع الراهن بين إيران والولايات المتحدة، سلمًا عبر التفاوض أو حربًا عبر العمل العسكري، بل وحتى لو طال زمن الصراع الجاري حاليًا وفق الآليات المعتمدة من الولايات المتحدة حاليًا، فالمؤكد – وحتى مع الوضع في الاعتبار أن لدى إيران خطة بديلة - أن التوازن الراهن بين الطرفين المحتلين للعراق سيشهد تغييرًا، والأرجح في ظل التوازنات الكلية الراهنة؛ أن الطرف الإيراني هو المرشح للضعف في العراق، بالنظر لتوازن القوى في الصراع الجاري.

    حل الصراع الجاري تفاوضًا، وبحكم أن العراق ضمن النفوذ الإقليمي الإيراني المشار اليه في مدونة السلوك التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي لإيران، وحل الصراع عسكريًا وفق حالة الحشد العسكري الأمريكي المستجد، إضافة إلى القوات الأمريكية الموجودة في القواعد الأمريكية التي تطوق إيران، سينتج عنه ضعف النفوذ والدور الإيراني في العراق نتيجة لتلك الأزمة والصراع، على الأقل بالمعنى المباشر.

    تلك الحالة الجديدة لتوازنات القوى بين طرفي الاحتلال، يمكن لها أن تحدث تغييرات من المهم متابعتها ووضع تقدير موقف للتعامل معها من الآن، بعيدًا عن فكرة الانحياز لهذا المحتل أو ذاك بطبيعة الحال.

    سيكون مطلوبًا متابعة والتعامل مع قدر من المستجدات:

    - على صعيد السلطة القائمة في العراق، فتلك السلطة تعاني الآن، من مأزق حاد ليس فقط في تحديد موقفها بل على صعيد مكوناتها ومستقبل علاقاتها.

    - وعلى صعيد تركيبة الجيش الحكومي، فيتوقع أن تحدث مشكلات واسعه سواء بسبب طبيعة بنية الجيش أو بسبب دور الميلشيات المتداخل مع وظائف الجيش الحكومي.

    - وعلى صعيد دور الميليشيات الأشد ارتباطا بالحرس الثوري الإيراني، وسواء حل الأمر تفاوضًا وهو ما يأخذ وقتًا أو حسم حربًا وهو أيضا سيأخذ وقتًا؛ فميزانيات وتسلح تلك المييلشيات (وهو عنصر حاسم في تشكيلتها) سيشهد تغييرات، قد تكون أحد عناوينها وقوع حالات تفلت واضطراب أمنى خطير.

    - وعلى صعيد خرائط التحالفات، إذ جرت الكثير من التحالفات بين مجموعات السلطة الحالية وفق توازنات كان لإيران دور بارز فيها، والبعض دخل لتلك التحالفات على خلفية ممالاة إيران القوية في داخل العراق، فيتوقع أن تنفك يد إيران تدرجيًا مع تنامى حالة ضعفها، بما يدفع بعض المجموعات للانحياز بعيدًا عن إيران.

    - وعلى صعيد مواقف بعض المتنفذين اجتماعيًا، خاصة هؤلاء الذين بحثوا عن مصالح لدى الإيرانيين، فربما يسرع هؤلاء قبل غيرهم في النأي بأنفسهم عن إيران.

    - ويتوقع أن يتزايد دور القوى الإقليمية الأخرى في داخل العراق، وستطرح في الإعلام قضية ملء الفراغ الناتج عن الضعف الإيراني، وفي الأغلب ستدفع الولايات المتحدة نحو تصعيد الدور الإقليمي في العراق، تحت قيادتها بطبيعة الحال.

    وسواء إن صحت تلك التوقعات أو لم تصح، فالأمر يحتاج إلى متابعة الموقف ووضع تقدير محدد له.

    أنت ترى