أخبار الرافدين
  • 17:27 منظمة نت بلوكس: الحكومة - وليس المتظاهرون - تسببت بخسارة العراق 2 مليار دولار جراء قطع الإنترنت
  • 12:50 حكومة عبد المهدي تعلن صدور أوامر اعتقال ضد المتظاهرين السلميين بذريعة قطع الطرق
  • 12:26 الميليشيات تنفذ حملات اعتقال طالت عشرات الناشطين في مناطق متفرقة من بغداد
  • 12:55 الميليشيات تغتال الناشط والكاتب "أمجد الدهامات" أحد منظمي التظاهرات في ميسان
  • 12:50 المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب: عدد المعتقلين والمختطفين من المتظاهرين بلغ 2500 شخص
  • 13:00 صحيفة نيويورك تايمز: التظاهرات الشعبية في العراق مزقت أسطورة الطائفية
  • 11:38 متظاهرو البصرة يعاودون إغلاق ميناء أم قصر بعد دقائق من إعـلان السلطات الحكومية استئناف العمل فيه
  • 09:22 الأمم المتحدة: القوات الحكومية لا تزال تستخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين في العراق
  • 09:20 المتظاهرون في بغداد والمحافظات يواصلون تظاهراتهم المطالبة بإسقاط النظام
  • 18:15 واشنطن بوست: أكثر ما يميز تظاهرات العراق أنها موجهة ضد الهيمنة الإيرانية على البلاد
    • الأحد 13 ربيع الأول 1441هـ
    • الأحد 10 نوفمبر 2019
    • الأحد 01:15 صباحا
    • بغداد °12

    • نينوي °14

    • أربيل °14

    • البصرة °18

    • واسط °16

    • النجف °16

    • دهوك °12

    • كربلاء °16

    بقلم: علي حسين

    حرائق في ثياب البرلمان

    05:54 م الإثنين 01 تموز 2019

    • حجم الخط

    المصدر : الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين

    سيظل مؤشر الحرائق فى ارتفاع.. وسوف تتكرر حرائق كبريت المشراق فى أكثر من مكان وأكثر من مناسبة طالما بقيت الدولة رخوة إلى هذا الحد، والنظام هشاً على هذا النحو البائس، وطالما بقيت الحكومة ترفع شعار: لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم!! 

    ولعلك تتساءل الآن: وماذا تفعل الحكومة أكثر من أن تطفئ الحرائق؟ وأضيف للقارئ العزيز: على البرلمان يرفع يديه بالدعاء على من أشعل هذه الحرائق، ويصر ان تتولى حنان الفتلاوي رئاسة احدى الهيئات المستقله ، فمن غير المعقول بعد ان حرمت من كرسي الوزارة وكرسي محافظ بابل ان لاتحصل على جزء آخر من الكعكة العراقية .. هذا ما بشرنا به النائب هيثم الجبوري ، أما المواطن فهو المتضرر الوحيد. 

    المواطن يبكي وهو لاحول له ولا قوة فى مسألة محاسبة منفذي الحرائق، مثلما يجد هذا المواطن أنه لايحق له أن يسأل من يقف وراء هذه الكوارث وأين أصبحت نتائج التحقيق فيها؟ ربما يقول قارئ عزيز: يالك من كاتب بطران، لقد تعودنا أن نتيجة اللجنة التحقيقية ليست مهمّة جداً، وأن المشكلة فقط في وصف الجريمة، هل هي متعمدة؟ أم كانت سهواً؟ أم أن كل شيء تحت السيطرة. 

    لم يحدث في تاريخ البلد أن غيِّب القانون والعدل الى هذه الدرجة. غيّبهما نفوذ الأحزاب وتنظيماتها المسلحة، وهوس الحصول على كل شيء. فيما الوطنية التي يجب أن تكون عنواناً للوظيفة السياسية، صارت تهمة . 

    في الأشهر الماضية، عاشت أستراليا بأجمعها ملحمة بشرية في مكافحة الحرائق التي تسببت بها الأحوال الجوية، وشاهدنا كيف رشق الغاضبون كبار مسؤولي أستراليا بالبيض غضباً.. فيما معركة البيض العراقي اندلعت على صفحات الفيسبوك فقط، ويخشى أصحابها الاقتراب من قلاع البرلمان 

    عندما يفشل من يطلقون على أنفسهم نواب في صياغة مشروع وطني لدولة مؤسسات في العراق، نراهم لا يجدون سوى طريق واحد لخوض المعركة السهلة، وهو طريق المناصب والمغانم، اعتقاداً منهم أن العراق مجرد كعكة لذيذة ودسمة، تعرف الناس جيداً أنها كانت السبب وراء حروب الساسة من أجل البقاء أطول مدة ممكنة على أنفاس الوطن.

    يكشف لنا صمت البرلمان أن أحزابه لا تجيد سوى نشر الإحباط وقتل الأمل في النفوس، وتحويل البلدان التي انتظرت السعادة الى بلدان يرضى أهلها بما هو مقسوم لهم في ظل ساسة ومسؤولين مهمتهم الأولى تعبيد طرق الآخرة أمام الناس وطرق السعادة والرفاهية أمام عوائلهم .

    أن يحتفظ رئيس البرلمان بصمته وهدوئه ، بينما النار تشتعل في كل مكان ، فهذا ما لا يصدقه عاقل، إلا اذا كان يعتقد ان وجود علي الصجري على رأس لجنة النزاهة في البرلمان سيوقف حرائق الفساد .

    أنت ترى