• السبت 08 شوال 1441هـ
  • السبت 30 مايو 2020
  • السبت 07:59 مساءاً
  • بغداد °32

  • نينوي °27

  • أربيل °27

  • البصرة °40

  • واسط °35

  • النجف °33

  • دهوك °24

  • كربلاء °32

بقلم: خليل إبراهيم العبيدي

إعادة تعيين المجرب فساد الحاكم وفساد النخب السياسية

03:51 م الأربعاء 11 أيلول 2019

  • حجم الخط

المصدر : الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين

يبدو أن هواة السياسة الذين تصدوا للمواقع في الدولة (منتخب او معين) منذ السقوط والى يومنا هذا يعانون من عقدة الفراغ والتوقف عن اداء دورهم المخرب ، وهم بالضد من كل شخص عام في كل دول العالم يحاولون التمسك بالمنصب العام رغم المأخذ عليهم او كونهم من الفاسدين.

وترى أن ثمة تضامنًا عامًا فيما بينهم بهذا الصدد رغم خلافاتهم العقائدية او السياسية ، كما وان هذه الفئة رغم علمها انها عند الناس فئة فاشلة فإنها تمعن في التودد والوساطة من اجل الحصول على منصب او مقام لا يبعد هذا الفاشل الهاوي للمنصب والاضواء، والمسؤول يعلم ان هذا المنصب هو للشخص النزيه والكفؤ لا للمجرب الفاشل.

لقد تمادى كل حكام بغداد ومجالس المحافظات في استغلال المنصب العام لصالح الرزق الحرام، فهذا يبتدع منصبًا ويعد له مِلاكًا ودرجة لنائب سابق، وذاك يرشح وزيرًا فاشلاً لعضوية مجلس النواب، وثالث يرشح من على ذمته المالية الف علامة استفهام لعضوية نيابية، وها هي اليوم تقام الضجة على عدد كبير من النواب الفاسدين!

والسؤال المهم.. كيف وصل هؤلاء إلى كرسي النيابة؟ وهذا الكرسي لا يقبل من عليهم شبهة!! بالله عليكم كفاكم عبثا بالمنصب العام ودعوا الكفاءات لأن تأخذ دورها في تصحيح مساراتكم الفاشلة وسياساتكم المدمرة، وأن تغادروا سياسة ابتداع المناصب على وفق مقاسات المحسوبين عليكم، وأن لا تركنوا إلى المزيد من التلاعب بهيكل الدولة العام.

أنت ترى