أخبار الرافدين
  • 15:29 الرئيس الفلسطيني يهدد مجددا بإلغاء الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني إذا ضم غور الأردن وشمال البحر الميت
  • 15:10 إدانات عربية وعالمية ضد إعلان نتنياهو عزمه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت في الضفة الغربية المحتلة
  • 11:50 تحالف الفتح: البرلمان سيوفر الإجراءات القانونية لشراء منظومة الصواريخ الروسية
  • 13:55 حسن روحاني: سنواصل تقليص التزاماتنا بالاتفاق النووي وعلى واشنطن تخفيف الضغط
  • 13:51 مفوضية حقوق الإنسان: ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية في العراق نتيجة استخدام الأسلحة المحرمة دوليا
  • 13:38 بهاء الأعرجي: صفقة الميتسوبيشي في وزارة الداخلية نموذج للفساد المتجدد
  • 14:26 ميليشيا الحشد تتفق مع الحرس الثوري الإيراني على تجهيزها بمنظومة دفاع جوي لإسقاط الطائرات المُسيّرة
  • 12:19 ارتفاع عدد ضحايا إعصار دوريان إلى 50 قتيلا في أسوأ كارثة تمر بها جزر الباهاما
  • 12:08 البيت الأبيض: تعيين تشارلي كابيرمن قائما بأعمال مستشار الأمن القومي خلفا لبولتون
  • 11:58 مقتل مدني بقصف جوي نفّذته طائرتان روسيتان على قرية في ريف إدلب
    • الأربعاء 12 محرم 1441هـ
    • الأربعاء 11 سبتمبر 2019
    • الأربعاء 03:56 مساءاً
    • بغداد °39

    • نينوي °36

    • أربيل °36

    • البصرة °41

    • واسط °40

    • النجف °40

    • دهوك °35

    • كربلاء °40

    بقلم: خليل إبراهيم العبيدي

    إعادة تعيين المجرب فساد الحاكم وفساد النخب السياسية

    03:51 م الأربعاء 11 أيلول 2019

    • حجم الخط

    المصدر : الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين

    يبدو أن هواة السياسة الذين تصدوا للمواقع في الدولة (منتخب او معين) منذ السقوط والى يومنا هذا يعانون من عقدة الفراغ والتوقف عن اداء دورهم المخرب ، وهم بالضد من كل شخص عام في كل دول العالم يحاولون التمسك بالمنصب العام رغم المأخذ عليهم او كونهم من الفاسدين.

    وترى أن ثمة تضامنًا عامًا فيما بينهم بهذا الصدد رغم خلافاتهم العقائدية او السياسية ، كما وان هذه الفئة رغم علمها انها عند الناس فئة فاشلة فإنها تمعن في التودد والوساطة من اجل الحصول على منصب او مقام لا يبعد هذا الفاشل الهاوي للمنصب والاضواء، والمسؤول يعلم ان هذا المنصب هو للشخص النزيه والكفؤ لا للمجرب الفاشل.

    لقد تمادى كل حكام بغداد ومجالس المحافظات في استغلال المنصب العام لصالح الرزق الحرام، فهذا يبتدع منصبًا ويعد له مِلاكًا ودرجة لنائب سابق، وذاك يرشح وزيرًا فاشلاً لعضوية مجلس النواب، وثالث يرشح من على ذمته المالية الف علامة استفهام لعضوية نيابية، وها هي اليوم تقام الضجة على عدد كبير من النواب الفاسدين!

    والسؤال المهم.. كيف وصل هؤلاء إلى كرسي النيابة؟ وهذا الكرسي لا يقبل من عليهم شبهة!! بالله عليكم كفاكم عبثا بالمنصب العام ودعوا الكفاءات لأن تأخذ دورها في تصحيح مساراتكم الفاشلة وسياساتكم المدمرة، وأن تغادروا سياسة ابتداع المناصب على وفق مقاسات المحسوبين عليكم، وأن لا تركنوا إلى المزيد من التلاعب بهيكل الدولة العام.

    أنت ترى